خلافاً للأجواء التي ضخّها في الساعات الاخيرة عن ردود سلبية على مبادرة رئيس الجمهورية، من الأميركيين تحديداً، قال مسؤول رفيع لـ«الجمهورية» انّه يرفض التعليق على «خبريات الجرايد»، فكلنا نريد وقف الحرب، وإنقاذ البلد وإعادة الناس إلى بيوتها. فالوقت ليس وقت المماحكات او الخبريات الفارغة، من الأساس «ما حدا مع إطلاق الصواريخ، وكلنا ضدّ هذا الامر، طيب صار اللي صار، ووقعت الواقعة، فشو بنعمل، فتنا بالحرب، ولا احد يستطيع ان يقدّر مداها او تداعياتها وما قد ينتج منها، ولذلك، المرحلة الآن، ليست لنحاسب بعضنا البعض ونفوت بإشكالات وسجالات ونعمّق انقساماتنا اكثر، فلنترك كل هذه الامور «لبعدين»، واما الآن يجب وقف الحرب بأي وسيلة، الرئيس عون يبذل جهوداً في هذا الاتجاه، ويلاقيه الرئيس بري بجهود لتحقيق الهدف الذي نريده ونتفق عليه جميعاً، اي وقف الحرب وإنقاذ البلد».
يُشار في سياق التواصل والتنسيق بين الرئاستين الاولى والثانية، أوفد رئيس الجمهورية مستشاره العميد اندريه رحال إلى عين التينة حيث استقبله بري في حضور النائب علي حسن خليل، وتركز البحث على التطورات الميدانية، والجهود والاتصالات التي تجري على خطوط خارجية متعددة. والمواضيع نفسها بحثها رئيس المجلس مع رئيس الحكومة نواف سلام في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، إضافة إلى موضوع النازحين، وضرورة توفير المستلزمات والضرورات لاحتواء هذه الكارثة.